الإعتداء على لا إله إلا الله
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
جاءت هذه الشريعة الغراء بكل ما فيه صلاح العباد في الدنيا والآخرة، فأباحت للناس الطيبات، وحرمت عليهم الخبائث، وشرعت لهم الوسائل والطرق ليطلبوا بها المال الحلال والرزق المبارك، فأباحت معاملات البيوع والشراء والإجارة والشركة وأنواع الحوالات والضمانات والمساهمات وغيرها من المعاملات وفق ضوابطٍ شرعية وآدابٍ مرعية.
اتقوا الله تعالى عباد الله، وراقبوه في السر والنجوى، واعلموا عباد الله أن من المطالب المهمة التي تهنأ وتحلو وتلذّ بها الحياة مطلب الأمن؛ إذ لا حياة هانئة بدون أمن، كيف يهنأ الإنسان في حياته والخوف يحيط به من كل جانب.
أيها الإخوة في الله: كتب الله على أهل الحق دائما الابتلاء والامتحان، وزادهم من صنوف البلاء فتنةً لهم؛ حتى يرسخ إيمانهم وتصلب عقيدتهم، فلا يزعزعهم مزعزع، ولا يؤثر فيهم مخذِّل أو يشكك فيهم مشكِّك، إذ الأمة الإسلامية تعيش مرحله من الضعف والهوان، مما يؤكد أهمية ترسيخ العقيدة في نفوس الناس أفراداً وجماعات حتى تصلح حال الأمة وترتقي إلى علياء المجد وتتسلم زمام القيادة كما هو حالها في الماضي وحالها في المستقبل الذي أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم-.
والمسلم الصادق يسعى دائما في إصلاح خلل الأمة ودفع الذلّ عنها، ولا يكون ذلك إلا إذا صحّحنا نظرتنا لكل ما يحدث من حولنا ويقع بأمتنا.
الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب، وعد الصابرين أجرهم بغير حساب، المتصرف في خلقه كيف يشاء، لا راد لما قضى ولا معقب لحكمه، وهو سريع الحساب، جعل لكل إنساناً أجلاً لا يتجاوزه، (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)، نحمده سبحانه ونشكره، لا نحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمد عبد الله ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهادة حتى أتاه اليقين، فصلى الله عليه وعلى آله وص
عبادَ الله، إنّ تنافسَ الناس في نيلِ مطامعِ الدّنيا لهو الأمر المعهود في غابِرِ الأزمان وحاضِرها، وإنِّه ليزدَاد هذا التنافُس معَ الطّمَع كلّما ازداد اللّهَث وراءَ المال، وما ذلك إلاَّ مِن شدَّة ولع النّاس بالدنيا وزخرفها.
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر… الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر
الله اكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً و أصيلا… الله اكبر كلما ذكره الذاكرون…الله اكبر كلما هلل المهللون وكبر المكبرون …الله اكبر ما صام صائم وأفطر…الله اكبر ما تلا قارئ كتاب ربه فتدبر…الله اكبر ما بذل محسن فشكر… الله اكبر ما أبتلي مؤمن فصبر…الله اكبر خلق الخلق وأحصاهم عددا، وكلهم آتيه يوم القيامة فردا
الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر لا إله إلا الله
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر... الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً
في الصحيحين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رجلاً من اليهود قال: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً فقال: أي آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الأسْلاَمَ دِيناً}، قال عمر: (إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه أنزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو قائم بعرفة يوم الجمعة).
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه...
أما بعد: إن نِعم الله علينا عظيمة، أكرمنا الإيمان وأعزنا بالإسلام، وجعل لنا نوراً من القرآن، وجعل لنا بياناً من هدي رسوله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يبقى لنا إلا أن نعرف ثوابت ديننا، وأن نرجع إلى قواعده المتينة، ففي التمسك بهذه الثوابت كل أسباب القوة في الرأي وبيان الحق، وفي عزيمة النفس وشجاعة القلب، وفي ثبات الموقف على الحق وأصالة المواجهة، ذلك يجعلنا عباد الله نقف هذه الوقفات مع هذه القواعد والثوابت المهمة في حياة الأمة.