هشام
النورُ يملأُ جنباتِ الدار..
و الفرحة تغمرُني..
يا للبشرى
إنه هشام قادم من عالمِ المجهول..!
كم انتظرتك يا ولدى..
و طال انتظاري.
و ها أنت بجنبنا الآن
توزِّع الابتسامات دونما حسابٍ.
و تعطي الفرحة جُزافاً
و دونما قياسٍ..
الكل مسرورٌ بمقدمك.
و الكل سعيدٌ بمجيئك
فأهلاً بك يا ولدي.
إلى عالم الحقيقة..
لقد تضاعف العيدُ
فصار عيدين.
و سوف تصير أيامُك كأنها أعيادٌ..
أنت بالطبع يا ولدى تشعر الآن
أننا لك كالخدمِ..
كل شئ مُهيأٌ من أجلك.