الرئيسية
موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ
logo

موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 

القائمة

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
    • ومضات من سيرة سماحة المفتي
    • تداول أرصدة الائتمان الكربوني
    • بحوث علمية محكمة
    • قيم إسلامية - الجزء الأول
    • مجالس الركن الرابع
    • ملح العلم مجموعة من التراجم
    • نصائح و توجيهات للمصلين
    • المزيد من المؤلفات
  • محاضرات و دروس
    • الإبتسامة
    • حسن الخلق
    • وصايا نبوية
    • إصلاح ذات البين
    • الصبر على الإبتلاء
    • الوقيعة في العلماء
    • يسر الإسلام وسماحته
    • العمل في المجالات التطوعية
  • برنامج قيم إسلامية
  • المقالات
    • أحكام الصيام
    • أنساك الحج
    • العمل بالأحوط
    • روائع من سير الأجداد
    • مسألة من أصول الاعتقاد
    • الموقف الشرعي من الفتن
    • اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد
    • الفقه الإسلامي والتقنيات الحديثة
    • المزيد من المقالات
  • خطب الجامع الكبير
    • التفاؤل
    • القناعة
    • الثقة بالله
    • بر الوالدين
    • فريضة الزكاة
    • العاقبة للمتقين
    • الدعاوى الكيدية
    • فضل يوم عاشوراء
    • الدعاء فضله والحث عليه
    • المزيد
  • خطب الجمعة
    • نعمة الأمن
    • نفع الآخرين
    • إصلاح القلوب
    • خلق العفاف
    • التحذير من الغيبة
    • الحفاظ على المعتقد
    • الشباب هم قوة الأمة
    • قواعد وثوابت في الدين
    • المزيد من الخطب
    • ترجمة مختصرة للوالد
    • الدرعية
    • الكافي
    • الكذِب
    • حمقاء
    • هشام
  • اليوتيوب (opens in new tab)
  • التواصل

هشام

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • هشام

  النورُ يملأُ جنباتِ الدار..

و الفرحة تغمرُني..

يا للبشرى

إنه هشام قادم من عالمِ المجهول..! 

كم انتظرتك يا ولدى..

و طال انتظاري.

و ها أنت بجنبنا الآن

توزِّع الابتسامات دونما حسابٍ.

و تعطي الفرحة جُزافاً

و دونما قياسٍ..

الكل مسرورٌ بمقدمك.

و الكل سعيدٌ بمجيئك

فأهلاً بك يا ولدي.

إلى عالم الحقيقة..

لقد تضاعف العيدُ

فصار عيدين.

و سوف تصير أيامُك كأنها أعيادٌ..

أنت بالطبع يا ولدى تشعر الآن

أننا لك كالخدمِ..

كل شئ مُهيأٌ من أجلك.

و لربما شَطَحتْ بك الرأي

فتصورت أن الكون كلَّه

مهيأٌ لخدمتك!

.. هو كما تتصور يا ولدي،

و لكن لفترةٍ معينةٍ فقط

إن السعادة شئٌ وقتي

و غداً حينما تكبر و يشتد ساعدُك

ستراجع حساباتِك

و ستُدرك أن السعادة..

شئ صناعي..!

و سيكون لزاماً عليك

البحث عن السعادة و لكن عن طريق الأشواك و العقبات!

لا أريدك يا ولدى أن تصنع المستحيلَ. 

أن تتحدى القدرَ..

لن تقدر على ذلك..

حتى و لو كانت لديك قدرةُ الأنبياء.

و لكن شمِّر عن ساعدِ الجد كأبِك 

و اعتمد على نفسك كأبيك أيضاً

و إلا فارحلْ كجدِّك الذي رحل

أنت يا ولدى في عالم شعارُه :

اعمل و إلا افسحِ المجال للآخرين

كي يعملوا.. 

كي يصارعوا..

نحن هنا يا ولدي في صراع مع الذات

مع لقمة العيش..

أبداً يا ولدي لن أتصورك تقفُ

على الأعتاب تطلب قطعة أرض،

أو ماهيةً دون مقابل.

و حتى تتجنبَ الوقوف على العتباتِ

حتى لا تُريق ماءَ الوجه يا ولدي..

حاربِ الخمول و الكسل..

يكفيك يا ولدي من العيش بلغةٌ وأنت حُرّ. 

قطعةُ رغيفٍ!

ولتكنْ يابسة 

هي خيرٌ لك من سؤال ربما أجدى.

حذارِ يا ولدى أن تمدّ يدَك

فلربما أُعطيتَ وبمنّة..

و لربما مُنعت و هذه كارثةٌ...

لقد قضى جدُّك يا ولدي! و لم يسأل سوى ربَّه...

الرياض 1394هـ 

عناوين متعلقة

الكافي

وقد ينسى الابنُ كل شئ في دنياه إلا أمه

الكذِب

الدرعية

نمط من الناس!

بحث

جميع الحقوق محفوظة لموقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 2026