الرئيسية
موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ
logo

موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 

القائمة

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
    • ومضات من سيرة سماحة المفتي
    • تداول أرصدة الائتمان الكربوني
    • بحوث علمية محكمة
    • قيم إسلامية - الجزء الأول
    • مجالس الركن الرابع
    • ملح العلم مجموعة من التراجم
    • نصائح و توجيهات للمصلين
    • المزيد من المؤلفات
  • محاضرات و دروس
    • الإبتسامة
    • حسن الخلق
    • وصايا نبوية
    • إصلاح ذات البين
    • الصبر على الإبتلاء
    • الوقيعة في العلماء
    • يسر الإسلام وسماحته
    • العمل في المجالات التطوعية
  • برنامج قيم إسلامية
  • المقالات
    • أحكام الصيام
    • أنساك الحج
    • العمل بالأحوط
    • روائع من سير الأجداد
    • مسألة من أصول الاعتقاد
    • الموقف الشرعي من الفتن
    • اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد
    • الفقه الإسلامي والتقنيات الحديثة
    • المزيد من المقالات
  • خطب الجامع الكبير
    • التفاؤل
    • القناعة
    • الثقة بالله
    • بر الوالدين
    • فريضة الزكاة
    • العاقبة للمتقين
    • الدعاوى الكيدية
    • فضل يوم عاشوراء
    • الدعاء فضله والحث عليه
    • المزيد
  • خطب الجمعة
    • نعمة الأمن
    • نفع الآخرين
    • إصلاح القلوب
    • خلق العفاف
    • التحذير من الغيبة
    • الحفاظ على المعتقد
    • الشباب هم قوة الأمة
    • قواعد وثوابت في الدين
    • المزيد من الخطب
    • ترجمة مختصرة للوالد
    • الدرعية
    • الكافي
    • الكذِب
    • حمقاء
    • هشام
  • اليوتيوب (opens in new tab)
  • التواصل

وقد ينسى الابنُ كل شئ في دنياه إلا أمه

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • وقد ينسى الابنُ كل شئ في دنياه إلا أمه

طرحتْ به النوى مطارحَها حتى إذا كان في أرض كابل من بلاد الأفغان و خلا بنفسه.. تذكر أمَّه الرؤوم على ضفاف الخليج فحنَّ لها حنين الإبل إلى أوطانها.. ورفع عقيرته يتغنى مع الشاعر:

يا غَرِيبَ الدّارِ عَنْ وَطَنِه ***مُفْرَداً يَبْكي عَلَى شَجَنِهِ

ويشرق بدمعٍ عاجلة سخياً.. ويطلق آهة حرّى لا تقع على شيء إلا أحرقته..

وحقَّ للمسكين أن يبكي فراق أمٍّ رؤومٍ أخذ منها الحنان مأخذه، حتى إنها لتخشى على الفتى الغريب مما لم يتوقع الخشية منه.. لكنها وهي الأمّ الطيبة تقول: قد يُؤتى الْحذِرُ من مأمنِه..!

أيُّ حسرةٍ تعدلها حسرةُ فراق أُمٍّ كهذه..؟!!

ويتناول القلم ويستدني الورق ليكتب لأغلى أمٍّ رُزِق إياها في سنّ التعقل و الروية.

أمي الحبيبة/…. دامَ لي وعليَّ رضاها..

لا أَعُدُّ فراقكِ غربةً بقدر ما هو خروجاً من نعيمٍ كنتُ فيه ونعمةٍ سرتْ إليها عينُ حاسدٍ بليلٍ وأنا عنها غافل…!

أمي الحبيبة/…. لا عدمتُها… 

ما دَرَى الدَهْرُ الّذي فَرَّقَنا أنَّهُ فَرَّقَ رُوحاً عَنْ جَسَدٍ..؟!

أهِ لو تعلمين أيّ شوقٍ أكابِدُهُ وأيّ حزنٍ أعانيه..

إني أعدُّ الأشهرَ والأيام والساعات أترَقَّبُ تلْكم اللحظات السعيدة التي سأُكحل فيها عيناي بمرأى ذلكم الوجه الصَبُوح.. وأَلثِم تلكم اليد الطاهرة التي طالما كتبتْ لي معتذرةً ومسامحةً وداعيةً بقرب اللقاء.

كلماتٌ مصدرُها القلبُ الأبيض، دبجتْها أنامل أمٍ، أقلُّ ما أقول فيها إنها أغلى أمٍ تخشى على فتاها ما لم يتوقع الخشية منه.. وقد يؤتى الحذِرُ من مأمنه..

إني أحبك أماه.. ودعاءً لي من الأعماق أن أسيطر على مشاعري لحظة اللقاء فلا أَصْرُخ.

أمي الحبيبة:

هَبِيني أَسْتُـرُ النَّجْوَى أَ لَيسَ الدَّمُعُ يَفْضَحُني..؟

لِسَاني فِيكِ أَمْلِكُــهُ ودَمُعُ العَيْنِ يَمْلِكُـني..!

ودعاء من الأعماق ألا أشرق بالدمع وأنا أسير الهوينا كي ألثِم يد أغلى أمٍ رُزِقتُها في سنِّ التعقل والروية..

كابل

1978م

8/ العقرب/1357شمسي 

عناوين متعلقة

الكافي

الكذِب

الدرعية

هشام

نمط من الناس!

بحث

جميع الحقوق محفوظة لموقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 2025