الرئيسية
موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ
logo

موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 

القائمة

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
    • ومضات من سيرة سماحة المفتي
    • تداول أرصدة الائتمان الكربوني
    • بحوث علمية محكمة
    • قيم إسلامية - الجزء الأول
    • مجالس الركن الرابع
    • ملح العلم مجموعة من التراجم
    • نصائح و توجيهات للمصلين
    • المزيد من المؤلفات
  • محاضرات و دروس
    • الإبتسامة
    • حسن الخلق
    • وصايا نبوية
    • إصلاح ذات البين
    • الصبر على الإبتلاء
    • الوقيعة في العلماء
    • يسر الإسلام وسماحته
    • العمل في المجالات التطوعية
  • برنامج قيم إسلامية
  • المقالات
    • أحكام الصيام
    • أنساك الحج
    • العمل بالأحوط
    • روائع من سير الأجداد
    • مسألة من أصول الاعتقاد
    • الموقف الشرعي من الفتن
    • اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد
    • الفقه الإسلامي والتقنيات الحديثة
    • المزيد من المقالات
  • خطب الجامع الكبير
    • التفاؤل
    • القناعة
    • الثقة بالله
    • بر الوالدين
    • فريضة الزكاة
    • العاقبة للمتقين
    • الدعاوى الكيدية
    • فضل يوم عاشوراء
    • الدعاء فضله والحث عليه
    • المزيد
  • خطب الجمعة
    • نعمة الأمن
    • نفع الآخرين
    • إصلاح القلوب
    • خلق العفاف
    • التحذير من الغيبة
    • الحفاظ على المعتقد
    • الشباب هم قوة الأمة
    • قواعد وثوابت في الدين
    • المزيد من الخطب
    • ترجمة مختصرة للوالد
    • الدرعية
    • الكافي
    • الكذِب
    • حمقاء
    • هشام
  • اليوتيوب (opens in new tab)
  • التواصل

حمقاء

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • حمقاء

 هي تحبّه -كثيراً- لكن لا يعرف ذلك منها.. إذ لم تبدرْ منها أيةُ بادرة تدل على أن هناك ثمة قلب تزداد نبضاته كلما وقف أمامها ليعطيها المادة المقررة..!

هي بالنسبة له لا تعدو عن كونها طالبة في الصف الثاني آداب، شأنها شأن زميلاتها ليس إلاّ..

لم يسبق -لحضرته- أن تجوَّل في الصف، بل هو مكتفٍ بالجلوس فوق مِنبره الصغير يخاطب تلامذته من فوقه ويخاطبونه.. وحتى يتأكد أن مادته قريبة لأذهان طلبته وطالباته.. وأن ما أخذوه من دروس كانت مهضومة، قرر إجراء امتحان صُوريّ، ولَفتَ انتباه تلامذته لذلك وضرب لهم موعداً…

وتحينُ لحظةُ الامتحان في يوم …… حقاً لقد كان يوماً مشؤوماً، ذلك اليوم الذي ترك فيه منبره الصغير وراح يتجوّل بين تلامذته، وهم منهمكون في الإجابة على أسئلته الستة.. ذات الفِقَر القصيرة..! وبحركةٍ لا إراديةٍ ترفع إصبعها كي تسأله عن سؤال غَمُضَ عليها فهمُه.. وحتى يكون الحديث هَمساً إذ إن رهبة الامتحان -الصوري- تخيّم في أجواء الفصل.. فلا يسمع إلا صرير أقلام فوق الكراريس ورؤس ترتفع و تنخفض كي تفكّر…
و ينحني -حضرته- عليها ليسمع سؤالها؛ ليوضح لها المعنى المراد من السؤال.. لكنها حمقاء.. حمقاء.. كانت غير مصغية لحديثه الخافت إذ لم تفهم منه شيئاً.. فقط كانت قادرة على تقبيله.. نعم قبّلتْ أستاذها..؟!!.. تلميذةٌ أخرى رأتها وهي تقبل أستاذها فسارعت بالنظر لورقتها..!، وآخرُ رآها فسارع هو الآخر بخفض رأسه..!

وتدور به الدنيا ويكاد يسقط وينظر لها نظرة هو لا يفهم معناها فضلاً عن كونها تفهمها..!، لقد عقدتْ الدهشةُ لسانه.. واحمرّ وجهه خجلاً… وما عساه صانع..؟!..

حمقاء.. حمقاء.. لم يعد يهمُّها الامتحان..؟!، لم تعد تهمُّها النتيجة، يهمُّها أن يعرف هو أنها تحبُّه، ولْيكنْ ما يكون…!

جامعة كابل 1978م

عناوين متعلقة

الكافي

وقد ينسى الابنُ كل شئ في دنياه إلا أمه

الكذِب

الدرعية

هشام

بحث

جميع الحقوق محفوظة لموقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 2026