الرئيسية
موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ
logo

موقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 

القائمة

  • الرئيسية
  • السيرة الذاتية
    • ومضات من سيرة سماحة المفتي
    • تداول أرصدة الائتمان الكربوني
    • بحوث علمية محكمة
    • قيم إسلامية - الجزء الأول
    • مجالس الركن الرابع
    • ملح العلم مجموعة من التراجم
    • نصائح و توجيهات للمصلين
    • المزيد من المؤلفات
  • محاضرات و دروس
    • الإبتسامة
    • حسن الخلق
    • وصايا نبوية
    • إصلاح ذات البين
    • الصبر على الإبتلاء
    • الوقيعة في العلماء
    • يسر الإسلام وسماحته
    • العمل في المجالات التطوعية
  • برنامج قيم إسلامية
  • المقالات
    • أحكام الصيام
    • أنساك الحج
    • العمل بالأحوط
    • روائع من سير الأجداد
    • مسألة من أصول الاعتقاد
    • الموقف الشرعي من الفتن
    • اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد
    • الفقه الإسلامي والتقنيات الحديثة
    • المزيد من المقالات
  • خطب الجامع الكبير
    • التفاؤل
    • القناعة
    • الثقة بالله
    • بر الوالدين
    • فريضة الزكاة
    • العاقبة للمتقين
    • الدعاوى الكيدية
    • فضل يوم عاشوراء
    • الدعاء فضله والحث عليه
    • المزيد
  • خطب الجمعة
    • نعمة الأمن
    • نفع الآخرين
    • إصلاح القلوب
    • خلق العفاف
    • التحذير من الغيبة
    • الحفاظ على المعتقد
    • الشباب هم قوة الأمة
    • قواعد وثوابت في الدين
    • المزيد من الخطب
    • ترجمة مختصرة للوالد
    • الدرعية
    • الكافي
    • الكذِب
    • حمقاء
    • هشام
  • اليوتيوب (opens in new tab)
  • التواصل

إني محدثكَ عنها…!

مسار التنقل

  • الرئيسية
  • إني محدثكَ عنها…!

  كان يوماً لا أقول إنه أحمقا.. لكنني كنتُ فيه أبلهاً.. ذلك اليوم الذي تناولتُ فيه القلم لأكتب لها رسالة..! 

فلقد تعرفتُ عليها منذ سنين أربعاً، لكنني وإياها كَشِقَّيْ مِقَصٍّ ما أن نجتمع حتى نفترق..؟؛ هي تؤمن (بالزعل) إيمانها بوجودها… بل وتنظر له بعين الاعتبار والإعجاب…. طيبة هي للغاية.. وخلوقة أيضاً لكنها -وسامحها الله- في خِضمّ مشاغلها تخلط بين العقل والعاطفة.. ولها عذرها حينما تفعلُ ذلك إذ إن نقاط الضعفِ لدى الطرف المقابل -وما أكثرُها- أوجدتْ لها منفذاً احتلّتْ بواسطته القاعدة الرئيسة أَلاَ وهي القلب.. 

وضمنتْ ذلك وتربّعتْ على العرش..! فترضى يوماً وتغضب شهراً.. وترضى شهراً وتغضب عاماً..!، وهكذا حالي وإياها بين غضب ورضىً، وليتني…. 

لَيْتَني أُوثِرُ الحِيــــادَ وَمَا أَقْوَى عَليهِ إِذا رَأَيْتُها غَضْبَى..؟

كابل 1978م 

عناوين متعلقة

الكافي

وقد ينسى الابنُ كل شئ في دنياه إلا أمه

الكذِب

الدرعية

هشام

بحث

جميع الحقوق محفوظة لموقع د. هشام بن عبد الملك آل الشيخ 2025