خطبة الجمعة أ.د.هشام بن عبدالملك آل الشيخ بعنوان بدأ العام الدارسي ١٤٣٨هـ

خطبة الجمعة أ.د.هشام بن عبدالملك آل الشيخ بعنوان بدأ العام الدارسي ١٤٣٨هـ وفي الخطبة الثانية كلمة وفاء لرجال الامن البواسل بعد الاعلان عن ابطال العمليات الإرهابية وكانت الخطبة في الجامع الكبير بالرياض جامع الإمام تركي بن عبدالله الموافقة ٢٤/ ١٢/ ١٤٣٨هـ بحضور سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ

خطبة ‏الجمعة بالجامع الكبير بالرياض بعنوان(محاسبة النفس واليوم الوطني) أ.د.هشام بن عبدالملك آل الشيخ

خطبة ‏الجمعة بالجامع الكبير ‏جامع الإمام تركي بن عبد الله بوسط الرياض ٢/ ١/ ١٤٣٩هـ وكانت بعنوان: (محاسبة النفس واليوم الوطني) أ.د.هشام بن عبدالملك آل الشيخ بحضور ‏سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله ورعاه

خطبة ‏الجمعة بالجامع الكبير بالرياض بعنوان(محاسبة النفس واليوم الوطني) أ.د.هشام بن عبدالملك آل الشيخ

خطبة ‏الجمعة بالجامع الكبير ‏جامع الإمام تركي بن عبد الله بوسط الرياض ٢/ ١/ ١٤٣٩هـ وكانت بعنوان: (محاسبة النفس واليوم الوطني) أ.د.هشام بن عبدالملك آل الشيخ بحضور ‏سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله ورعاه

خطبة الجمعة أ.د.هشام آل الشيخ بعنوان بدأ العام الدارسي ١٤٣٨هـ وكلمة وفاء لرجال أمن الدولة

خطبة الجمعة أ.د.هشام بن عبدالملك آل الشيخ بعنوان بدأ العام الدارسي ١٤٣٨هـ وفي الخطبة الثانية كلمة وفاء لرجال الامن البواسل بعد الاعلان عن ابطال العمليات الإرهابية وكانت الخطبة في الجامع الكبير بالرياض جامع الإمام تركي بن عبدالله الموافقة ٢٤/ ١٢/ ١٤٣٨هـ بحضور سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ

ياسر القحطاني كشف عن معدنه وحفّز زملاءه لمبادرات خيرية

  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

إن الإسلام يحث أتباعه على الإسهام في أعمال الخير والبر، والمبادرة إلى سن سنة حسنة يقتدي بها الآخرون، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ)رواه مسلم.

خطبة بمناسبة اليوم الوطني

  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه،،،،

أما بعد: أيها المسلمون، لقد فطر الإنسان على محبة أمور عديدة، من تلك الأمور أن يحبّ المرء ماله وولده وأقاربه وأصدقاءه، ومن هذه الأمور كذلك حبّ الإنسان لموطنه الذي عاش فيه وترعرع في أكنافه، وهذا الأمر يجده كل إنسان في نفسه، فحب الوطن غريزة متأصّلة في النفوس، تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، ويحنّ إليه إذا غاب عنه، ويدافع عنه إذا هوجِم، ويغضب له إذا انتُقص.